الشيخ علي الكوراني العاملي
760
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
المضاد لربه ، الداعي ما ليس له الجاحد حق من افترض الله طاعته . وفي ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله لي أسوة حسنة ، وسيردي الجاهل رداءة عمله ، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا الله وإياكم من المهالك والأسواء والآفات والعاهات كلها برحمته ، فإنه ولي ذلك والقادر على ما يشاء ، وكان لنا ولكم ولياً وحافظاً ، والسلام على جميع الأوصياء والأولياء والمؤمنين ، ورحمة الله وبركاته » . النهي عن تسميته عليه السلام في الغيبة الصغرى في الكافي : 1 / 333 : « عن أبي عبد الله الصالحي قال : سألني أصحابنا بعد مضي أبي محمد عليه السلام أن أسأل عن الاسم والمكان . فخرج الجواب : إن دللتهم على الاسم أذاعوه وإن عرفوا المكان دلوا عليه . . عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر » . كمال الدين : 2 / 509 : « عن أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي ، أنه خرج إليه من صاحب الزمان عليه السلام توقيع بعد أن كان أُغري بالفحص والطلب ، وسار عن وطنه ليتبين له ما يعمل عليه ، وكان نسخة التوقيع : من بحث فقد طلب ، ومن طلب فقد دل ، ومن دل فقد أشاط ، ومن أشاط فقد أشرك ! فكفَّ عن الطلب ورجع » . وفي كمال الدين : 2 / 482 و 383 : « عن علي بن عاصم الكوفي يقول : خرج في توقيعات صاحب الزمان : ملعون ملعون ، من سماني في محفل من الناس » . وفي غيبة الطوسي / 196 : « أنه كتب على يد الشيخ أبى القاسم بن روح رضي الله عنه إلى الصاحب عليه السلام يشكو تعلق قلبه واشتغاله بالفحص والطلب ، ويسأل الجواب بما تسكن إليه نفسه ويكشف له عما يعمل عليه ، قال : فخرج إلى توقيع نسخته : من بحث فقد طلب ، ومن طلب فقد دل ، ومن دل فقد أشاط ومن أشاط فقد أشرك . وسكنت نفسي وعدت إلى وطني مسروراً ، والحمد لله » . أقول : حمل أكثر فقهائنا النهي عن التسمية ، على أنه مختص بعصرغيبته الصغرى عندما كان أعداؤه يطلبونه طلباً حثيثاً ، فكانوا يهاجمون المكان الذي يظنونه فيه ، كما حبسوا من